محمد بن سعيد بن الدبيثي

34

ذيل تاريخ مدينة السلام

طالب النّحويّ الواسطيّ الضّرير . قرأ القراءات ، واشتغل بالعلم ، وسمع نصر بن محمد الأديب ، والعلاء بن عليّ ابن السّوادي الشاعر . وجالس أبا محمد ابن الخشّاب ، ولازم أبا البركات الأنباريّ النحويّ ، وسمع أبا زرعة المقدسي ، ودرّس النّحو بالنّظامية ، وتفقه على مذهب أبي حنيفة ، وكان حنبليا وقيل : انتقل إلى مذهب الشافعي ، وفيه يقول أبو البركات ابن التّكريتي المؤيّد الشاعر : ومن مبلغ عنّي الوجيه رسالة * وإن كان لا تجدي لديه الرّسائل تمذهبت للنّعمان بعد ابن حنبل * وذلك لمّا أعوزتك المآكل وما اخترت رأي الشّافعيّ ديانة * ولكنّما تهوى الذي هو حاصل وعمّا قليل أنت لا شكّ صائر * إلى مالك فانظر لما أنا قائل والوجيه لقب أبي بكر هذا . وقد تخرّج به جماعة في النّحو . وكان يقول الشعر ، وكان هذرة . كتبت عنه أناشيد . توفي في شعبان سنة اثنتي عشرة وست مائة ، وله ثمانون . قلت : روى عنه البرزالي ، وأجاز لابن أبي الخير . 2616 - المبارك « 1 » بن مسلم بن علي ، أبو البركات ابن قيبا .

--> - 12 / 312 ، والقفطي في إنباه الرواة 3 / 254 ، وسبط ابن الجوزي في مرآة الزمان 8 / 573 ، وابن الشعار في عقود الجمان 6 / الورقة 12 ، والمنذري في التكملة 2 / الترجمة 1421 ، وأبو شامة في ذيل الروضتين 90 ، وابن خلكان في وفيات الأعيان 4 / 152 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 353 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 86 ، والعبر 5 / 43 ، والصفدي في الوافي 25 / 91 ، ونكت الهميان 233 ، والسبكي في طبقاته 8 / 354 ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 69 ، وابن الملقن في العقد المذهب ، الورقة 162 ، والعيني في عقد الجمان 17 / الورقة 355 ، وابن تغري بردي في النجوم 6 / 214 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 53 وآخرون ذكرتهم في تعليقي على التكملة وسير أعلام النبلاء . ( 1 ) تقدم ذكر ولده عبد الملك بن المبارك ( الترجمة 1907 ) .